يومنا السابع .. و مسؤولية تفاؤل
19 يوليو 2008
منذ الليلة الماضية ، وأنا لم أستطع النوم ، أفكر وأفكر ، وأين فلانة ؟ هل العرض كامل ؟ هل سيتغيب أحد ، يا رب استر .. ،
وجاء الغد بيوم حار صيفي .. عندما دخلت المركز ، رأيت الدراجة المقلوبة على الطاولة ، يااااه كم فرحت ، جزء كبير انتهى .. والآن سأتأكد من العرض … طبعا من المفترض أن تكون أول ساعة جلسة تربوية ، لكن الأستاذة خالدة جزاها الله خيرا أذنت لنا بإكمال إعدادات الحفل
… ليتكم رأيتمونا ، والعمل يجري على قدم وساق ، والتمارين والتوقيت وكل شيء نجهز ونعد ، وجزء منا في الساحة الخارجية يعلقون الزينات ويرتبون الطاولات … وبعد ساعة الصلاة .. شرعنا بترتيب الكراسي وتشغيل البروجكتر وتجربة اللواقط الصوتية … ،
وتدق الساعة معلنة الثااااامنة … صعدت ومعي نورة الخشان نطرق أبواب الأسر .. انزلوا لقد بدأت مسؤولية …، قامت بشرى التي كانت مسؤولة الصوت في البرنامج بتشغيل أنشودة “ يا طيور الأنس ” ، حتى جلست الفتيات جميعا .. وبدأت نورة الخشان بصوتها الرائع بقراءة المقدمة … تلتها سديم و العنود اللتان تحدثتا بمقدمة عن برنامج حياتي بصمات .. بعد ذلك ، قرأت أروى المفلح موقفا من السيرة النبوية ، وبينت بصمة الرسول العظيمة المستمرة إلى قيام الساعة .. ،
جاءت بعدها أشواق الفايز التي تحدثت عن أحمد ياسين .. من المفترض أن أقوم أنا بتشغيل مقطع عن أحمد ياسين .. المقطع كان مدموجا في العرض .. وأنا أضغط وأضغط ، للأسف عطل فني غير متوقع ، ولم ينتبه أحد أيضا الحمد لله ، لكن .. الآن مالكوم إكس … أخذت نفسا طويلا حتى خيل إلي أن الهواء قد فرغ ، وأخذت أتحدث عنه وأنا أسترجع سيرته التي قرأتها في كتابه قبل مدة .. ، بعدها بدقائق قدمنا عرضا بسيطا عن أحمد ديدات رحمه الله ، ثم عن هديل الحضيف ، قرأته وأعدته صديقتها لميس العويشق ، للعلم ، لميس هي التي أعدت الكعكة !
أما الفطائر كانت من صنع الأستاذة خالدة … لقد ابتعدت عن الموضوع .. حسنا ، بعد هديل الحضيف جاءت الكتكوتة روان أورفلي وتكلمت عن غراس كبصمة ، وطبعا قامت بتوريط الأستاذة آلاء الزومان لتتحدث عن بداية غراس … ياه كم كنت منفعلة اليوم .. بعدها عادت سديم ومعها العنود ليتحدثن عن الدراجة المقلوبة وعلاقتها بالبصمة والتفكير الإبداعي ، عندما تتحرك القدم تدور العجلة أكثر ، وعندما يفكر العقل أكثر ينتج بصمات وأفكار إبداعية أكثر .. “ تناسب طردي ” ^^
وعندما انتهى العرض وخرجت الفتيات إلى الساحة الخارجية ، سمعت ريم أورفلي تتكلم باللاقط .. يا أسرة تفاؤل .. لديكم طرد من زاجل غراس ..!!
كانت هدية رائعة وغير متوقعة من روان الكتكوتة ..، أليست كتكوتة ؟ أنا أراها كذلك ..!!
ثم خرجنا إلى الساحة ورأيت لميس وجمانة وذكرى يقدمن الكعك والمشروبات للفتيات ..
ورأيت نور و أسماء يحملن لافتات عن النظافة .. ياه كم تعبنا اليوم .. ولكننا حقا سعداء ..!!
أيه وتراني اللي سويت العرض ^^ {
تغطية الحلوة : سارة العمرو {



