غـراس  
 
 
من نحن؟

أهدافنا
منتجاتنا
أنشطتنا
 من فعاليتنا

مؤتمر الصديقات .. صداقتنا حقيقية

 

في ليلة أربعائية صافية كان لنا في مؤسسة عالم غراس لقاء من نوع خاص

ومؤتمر يعزز علاقة من أسمى العلاقات الإنسانية ويرفع من قدرها ويسمو بها عاليا..تلك العلاقة التي حث عليها نبي الهدى عليه أفضل الصلاة والتسليم فقال:((إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء

بمكانهم من الله .. قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم ؟ قال : هم قوم تحابوا بروح

الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فو الله أن وجوههم لنور و إنهم

على نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ))

 

 

اجتمع شمل الأحبة عند الساعة الرابعة والنصف عصرا وابتدأ مؤتمرنا بكلمة للأستاذة نورة السماري

 

رحبت فيها بصديقاتنا الأجمل وأستاذاتنا المشاركات ثم دلفت بنا لعالم الصداقة الجميل فقالت:

الصداقة كلمة براقة ورائعة ولكن متى نجد الصديق الحقيقي؟

ثم استعرضت قول ابن القيم رحمه الله :

الناس على أربعة أقسام :

1- من مخالطته كالغذاء لا يستغنى عنه .وهم من يذكرونك بالله ورسوله ويبصرونك بعيوبك

2- من مخالطته كالدواء .يحتاج إليه عند المرض فقط ، وهم من لا يستغنى عن مخالطتهم في مصلحة المعاش .

3- من مخالطته كالداء .وهم من في مخالطته ضرر ديني أو دنيوي .

4- من في مخالطته الهلاك كله .وما أكثر هذا الضرب في الناس ، وهم أهل البدع والضلالة

بعد ذلك رحبت بضيفتنا الأولى الأستاذة :ريم الباني

بدأت ضيفتنا حديثها الجميل عن الصداقة وقيمتها الإنسانية والأخلاقية والدينية العظيمة وعرفت الصداقة بأنها : "العطف المتبادل بين شخصين حيث يريد كل منهما الخير للآخر مع العلم بتلك المشاعر المتبادلة فيما بينهما "

والصديق هو من يعيش معك ، ويتحد وإياك في الفكر والدين وتسره مسراتك وتحزنه أحزانك ، وبذلك تقوم الصداقة على المعاشرة والتشابه والمشاركة الوجدانية..

ثم تطرقت إلى الصداقة وورودها في القران الكريم وذكرت الكثير من الامثلة التي ورد فيها ذكر الصديق ومن لطائف ماذكرت:

في قول الكافرين يوم القيامة : {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}، فالصَّدِيقُ هنا مُفْرَدٌ أيضًا، فلماذا أَفْرَدَه؟ فالصديق الحميم شَدِيد القَرَابة، وذلك على خلاف ما يُرَدِّدُه بعض المتشائمين الذين يُشَبِّهُون الصديق الحميم بـ"الحميم"، الذي هو الماء المغلي! ولكنّ بعض المفسرين يرون أن إفراد الصديق هنا؛ لأنه لا يوجد إلا نَادِرًا .

وذكرت ضيفتنا حقوق الصديق على الصديق منها:

1ـ الصِّدْقُ مع الصديق  2 ـ الوضوحُ في المعاملة

3 ـ المحافظةُ على حَقِّ الصداقة 4 ـ الوقوف في الأزمات  5 ـ أنْ تُعْطِيَ الصديقَ القَدْرَ الْمُعْتَدِلَ من التوقع الذي يمكن أن يقدمه لك.

ثم ختمت ضيفتنا حديثها بوصية وجهتها لصديقاتنا الحاضرات:

" لابد أن تعلمي أن للصداقات أثر عميق في توجيه النفس والعقل ، ولها نتائج مهمة فيما يصيب الفرد من تقدم وتأخر ومن قلق واطمئنان ، وقد عني الإسلام بهذه الصلات التي تربطك بأشخاص يؤثرون عليك ويتأثرون بك ، ويقتربون من حياتك اقترابا خطيرًا لأمد طويل ، وعليك أن تعي أن صاحبك اليوم هو صاحبك يوم القيامة ؛ فتخيري من تسعدين بصحبته " .

بعد ذلك طرحت صديقاتنا بعض المداخلات عن كيفية اختيار الصديقة وأثرها في علاقتي مع أسرتي ، ومن هي الصديقة الصالحة ؟  و أجابت عليها الاستاذة ريم اجابات وافية عن استفسارات صديقاتنا ..

وعند الساعة الخامسة والربع أعلن وقت للاستراحة شمل أداء الصلاة ، و ضيافة من المشروبات الساخنة والأطعمة اللذيذة  بعد الصلاة ..

في الساعة السادسة استأنفنا نشاط مؤتمرنا مع الأستاذة نورة السماري حيث رحبت بضيفتنا الثانية : الأستاذة مريم الثمالي

حيث بدأت ضيفتنا حديثها عن عدد من المزالق التي يقع فيها الأصدقاء ، مثل اعتقادهم بوجوب وجود تماثل بينهم ، وهذا ليس من ضرورات الصداقة بل الأهم إن يكون بيننا تكامل لأتماثل .

ثم عرجت ضيفتنا على حدود الصداقة بحديثها عن (هرم ماسلو) للحاجات ، وأن صديقك هو كفاية حاجتك ، وانتقلت إلى طرق عملية لإثبات المحبة للصديقة منها مناداتها بأحب الأسماء إليها ، ومالفرق بين الصديق والحبيب ؟ فالحبيب لايرى منه المعايب بخلاف الصديق , وعن أنواع الحب ذكرت أن هناك حب قيمي ، وحب فطري ، وحب رومانسي، وحب إنساني ، وحب شهواني ، وحب لله .. وحب لغير الله..

ثم ذكرت الفروق بين هذه الانواع منها ان هناك خط واحد يفرق بين الحب الانساني والحب الشهواني وهو حب التملك..

ثم رحبت ضيفتنا بمداخلات الصديقات التي كان منها السؤال عن: إلى أي مدى نتغاضى عن أخطاء الصديقة؟

فأجابت الأستاذة : التغاضي مطلوب الا اذا كان خطا بين فيجب توضيح ذلك لصديقتك.

بعد ذلك عاد اللاقط للأستاذة ( ريم الباني ) لتتحدث عن (كيف تؤثر صداقتنا على نهضة الأمة) و (كيف نجعل صداقتنا مستمرة إلى أن نلتقي في الجنة؟)

وعند الساعة الثامنة طلبت الأستاذة نورة السماري من صديقاتنا تقديم توصياتهن للمؤتمر,وقد عكست تلك التوصيات رقي الفكر لدى مشاركاتنا التي كانت منها:

1-صديقتك مرآة نفسك .2-من طلب أخا لاعيب فيه بقي بلا أخ .

3-أغلى وألطف عبادة هي الحب في الله.

4-أن أحكم عاطفتي بقلبي   5- الحدود الواضحة من بداية العلاقة تؤدي إلى نجاحها .

بعدها ، توزعت صديقاتنا الحاضرات بين ورشتي العمل ( خطة صداقتنا ) مع أ.إيناس الظاهر ، و ( صديقتي ماذا أريد منها وماذا تريد مني ) مع أ.هاجر الرشيد ..

ثمّ ختم المؤتمر بمعرض " صداقتنا نفع للأمة " الذي شاركت فيه مجموعة من الفتيات اللواتي بدأت مجموعاتهن التجارية والدعوية بـ صداقة ، ثم تحولت لمشروع .. منها مجموعة ( غيث ) و ( أمل و العنود ) ..

كان هذا أبرز ما دار في مؤتمرنا ( مؤتمر الصديقات الأول )  .. ننتظركنّ بشوق في مؤتمرنا ( الثاني)

فعاليتنا الحالية
خدمات غراس
عروض غراس
للتواصل معنا